الكادر التدريسي

مايو 25, 2026, 1:46 ص
وعد الله حاجي حاجي (دكتوراه)
None
مدرس في None

اللغة العربية
كلية التربية الأساسية
جامعة دهوك

دكتوراه في مناهج وطرق التدريس، كلية التربية الأساسية، جامعة دهوك، 2023.

ماجستير في مناهج وطرق التدريس، كلية التربية الأساسية، جامعة دهوك، 2015.

بكالوريوس في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، كلية التربية، جامعة دهوك، 1998.

دبلوم المعهد التقني قسم الحاسوب - دهوك، 2001.

بدأت تجربة التدريس في جامعة دهوك – كلية التربية الأساسية عام 2015، حيث تولّيتُ تدريس عدد من المقررات الأساسية، من بينها: الحاسوب، القياس والتقويم، مناهج البحث التربوي، المشاهدة والتطبيق، والتعبير الكتابي. وقد أتاح هذا التنوع التعامل مع جوانب معرفية وتربوية متعددة، مما ساهم في تطوير خبرتي المهنية.

من خلال تدريس هذه المقررات عملت على تنمية مهارات الطلبة التقنية، وتعزيز فهمهم لأساليب التقييم التربوي، وتعريفهم بأسس ومناهج البحث العلمي في المجال التربوي، إضافة إلى توجيههم في التدريب العملي داخل المدارس وتطوير قدراتهم اللغوية في التعبير الأكاديمي. ومع استمرار العمل التدريسي حتى الوقت الحاضر، تبلورت لدي رؤية تربوية تقوم على التعلم النشط وبناء بيئة صفية تفاعلية.

يمثل نشاطي الأكاديمي خلال السنوات الماضية مساراً متقدماً في مجال طرائق التدريس والتربية الخاصة، لاسيما في قضايا الدمج التعليمي. فقد شاركتُ في مؤتمر دولي بألمانيا جامعة أولدنبورغ و جامعة فيشتا سنة 2019 تناول استراتيجيات التدريس وبرامج دمج طلبة التربية الخاصة، مما أتاح لي الاطلاع على النماذج الأوروبية في استخدام طرائق التعليم وبرامج ذوي الاحتياجات الخاصة .

وفي سنة 2021، شاركتُ للمرة الثانية في مؤتمر متخصص حول برامج دمج الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، والمقام في جامعة أولدنبورغ. وقد أسهمت هذه المشاركة في تعميق فهمي للتطبيقات العملية في مجال التدريس لاسيما برامج الدمج، وتعزيز خبرتي في تقييم البرامج التربوية.

كما شاركتُ في ورشة علمية بجامعة دهوك سنة2024 بمشاركة جامعات عربية، حيث ركزتُ على تبادل الخبرات الإقليمية وتطوير ممارسات العمل الاكاديمي ضمن السياقات التعليمية المحلية.

تُجمل هذه المشاركات مساري الأكاديمي بوصفه مساراً قائماً على تعزيز المعرفة العلمية، وتطوير مهاراتي البحثية في مجال اختصاصي طرائق التريس وبرامج التربية الخاصة، والانخراط في حوار علمي دولي يسهم في تحسين سياسات وبرامج الدمج التربوي.

البحث العلمي

1-م.د. وعدالله حاجي حاجي، آذار (2025)، فاعلية استراتيجية الجدول الذاتي (H.K.W.L) في تنمية مهارات التفكير فوق المعرفي لدى طلبة قسم التربية الخاصة في مادة اللغة العربية، مجلة التربية للعلوم الإنسانية، المجلد(5)، العدد(18).

2-م.د. وعدالله حاجي حاجي، كانون الثاني (2025)، تدريس مادة مناهج البحث بالمنحى المنظومى وأثره في اكساب طلبة قسم التربية الخاصة الى المفاهيم المنهجية، مجلة الدراسات المستدامة، السنة(7)،المجلد(7)،العدد(1).

3-م.د. وعدالله حاجي حاجي ، م.د. هيفي عبدالعزيز سرحان ، كانون الاول (2024)، الكفايات التربوية لمدرسي ومدرسات اللغة العربية للناطقين بغيرها في المدارس الاعدادية من وجهة نظرهم، المجلة الدولية للعلوم الانسانية والاجتماعية، العدد(63).

4- م.د. وعدالله حاجي حاجي، (6/2024)، فاعلية استخدام استراتيجيات تريز في التحصيل الدراسي لدى طلاب الصف العاشر في مادة اللغة العربية لغير الناطقين بها، مجلة التربية للعلوم الانسانية، جامعة الموصل ، المجد (4)، العدد(15).

5-- م.د. وعدالله حاجي حاجي، (6/2023)، فعالية استخدام استراتيجيات تريز في تنمية التفكير الإبداعي في اللغة العربية للناطقين بغيرها، مجلة جامعة دهوك، المجلد (26)، العدد (1) (العلوم الانسانية والاجتماعية ).

تتمحور اهتماماتي البحثية حول استراتيجيات التدريس الحديثة ومناهج البحوث التربوية المتطورة، باعتبارهما أساساً لتحسين جودة التعليم. أسعى إلى دراسة طرائق التدريس القائمة على التعلم النشط والتعلم التعاوني والتقنيات الرقمية، مع التركيز على أثرها في تنمية مهارات الطلبة وتعزيز تفاعلهم داخل الصف.

كما أهتم بتطوير المعرفة في مناهج البحث التربوي من خلال متابعة الأساليب الكمية والنوعية المختلطة، واستخدام أدوات التحليل الإحصائي الحديثة لفهم الظواهر التربوية بصورة أدق. وتهدف هذه الاهتمامات مجتمعة إلى دعم ممارسات تعليمية قائمة على الأدلة، والمساهمة في الارتقاء بالعملية التربوية.

منذ عام 2015 وأنا أشرف على مشاريع تخرج طلبة البكالوريوس في المرحلة الرابعة، ولا يزال هذا العمل مستمراً حتى الآن. يتركز إشرافي على موضوعات في طرائق التدريس ومناهج البحث التربوي، حيث أوجّه الطلبة في اختيار موضوعاتهم، وصياغة خططهم البحثية، وتطبيق منهجيات علمية دقيقة.

أسهمت هذه التجربة في تطوير مهارات الطلبة البحثية والكتابية، وفي الوقت نفسه عززت خبرتي الأكاديمية من خلال متابعة المستجدات في التعليم والبحث التربوي. وبذلك يعد الإشراف على البحوث جزءاً أساسياً من عملي الأكاديمي ودعامة مهمة في دعم جودة التخرج الجامعي.